هو ده حب واللا مصلحة؟
علمونا إن الحب في اليونانية ليه 3 كلمات : الإيروس والفيلو والأغابي
الإيروس ده حب شهوانى
والفيلو ده الحب القائم ع المصلحة
إنما الأغابى ده الحب الصحيح ، الحب اللى مالوش غرض ولا وراه اشتراطات ، لا شهوة ولا مصلحة
الحب الحقيقي
الكلام ده فيه مغالطتين
الأولانية : الحب في اليونانية ليه أربع كلمات
agápe, éros, philía, and storgē
المغالطة التانية إن الكلمات اليونانية مش مقصود بيها التدريج النسكي الهرمي اللى الكلام ده بيحاول يصوره
يعنى الإيروس مش هو قاع الحب والأغابي مش هي قمة الحب على مقياس المصلحة الشهوانية
الكلمات المتعددة غرضها محاولة تمييز أنواع مختلفة من مشاعر الحب اللى محتاجة ألف كلمة علشان تفرق بين حالاته الكتير
أقصد انا إيه بالكلام ده؟
أقصد إن الحب كقيمة ليها دور كبير جداً في حياة البنى آدمين
والحب متداخل ومتشعب في تفاصيل أحاسيسنا اليومية
فالناس في اليونان القديمة حبوا يفرقوا بين الحب كشعور ربما يبدو مختلفاً في تجلياته الخارجية حتى وإن كان في جوهره هو في النهاية حب ، خروج من الذات تجاه الآخر
فقالوا إن الخروج من الذات بالشكل الحسى اللى بيتداخل فيه الشعور الحلو ده مع الغريزة الجنسية الطبيعية ممكن نعتبره تقسيمة ونسميه إيروس
أمّا الحب اللى بيبقى فيه العلاقة معتمدة على نوع من التعاطف وسد الاحتياج ... يعنى حد بيحب حد علشان المحب عنده جوع أو نقص معين وبيتم تسديد الاحتياج ده من المحبوب ، الحب ده نسميه ستورج (وده ساعات كتير بيحصروه في حب أفراد العيلة بمعنى حب الأب والأم والناس اللى متعودين ومعتمدين على وجودهم في حياتنا وأحياناً حب الوطن أو حب الانتماء لطايفة أو نادي)
الفيليا بقى هو الحب اللى المحب والمحبوب فيه بيبقوا متساويين في الاحتياجات وفى العطاء واللى بيبقى فيه - المفترض يعنى - إن ما فيش واحد بس هو اللى بيدى ، وما فيش واحد بس هو اللى بيخرج من ذاته علشان يرضي التانى لأ .. الحب لازم يكون متبادل (علشان كده ناس كتير بتستخدم كلمة الفيليا للتعبير عن المحبات الإنسانية القائمة على التبادل النفعى الانسانى الطبيعى)
لاحظ إن فيليا بتتكرر كتير في أسماء قديسين من العصر اليوناني الرومانى القديم ده زى فيلوباتير وفيلوثيؤس وفيليمون)
الأغابي اللى خصصه المسيحيين لحب ربنا للبشرية ، الحب غير المشروط ، هو القسم اللى خصصه اليونان للحب اللى لا تنطبق عليه العلاقات السابقة ، مافيش عامل حسى ، مافيش نشوة ولذة العلاقات الحميمة ، ما فيش عطاء ولا منح من طرف واحد أو احتياج متبادل من طرفين ، زى حب الأزواج لبعض خارج العلاقة الحميمة وخارج الحالات النفعية ، زى حب الآباء لأولادهم ، الحب اللى مابيقفش على وضع المحب والمحبوب ولا احتياجاتهم.
الحب كلمة عظيمة قوى ، كلمة فيها نشوة وسعادة ، كلمة فيها تعارف وانتماء ، كلمة فيها تسديد للاحتياجات ، كلمة فيها حب في كل الظروف وكل الأحوال.
ومش علشان طرف بيحتاج لطرف أو بيعتمد عليه ما يبقاش حب ويتقال عليه حب مصلحة ، أبداً ، الحب يقدر يستوعب كل العلاقات دى وأكتر ويفضل برضه حب حقيقي.
مش بس كده .. لأ ... ده ما يبقاش حب حقيقي إلا لو كان فيه كل ده.
https://en.wikipedia.org/wiki/Greek_words_for_love
https://en.wikipedia.org/wiki/The_Four_Loves
علمونا إن الحب في اليونانية ليه 3 كلمات : الإيروس والفيلو والأغابي
الإيروس ده حب شهوانى
والفيلو ده الحب القائم ع المصلحة
إنما الأغابى ده الحب الصحيح ، الحب اللى مالوش غرض ولا وراه اشتراطات ، لا شهوة ولا مصلحة
الحب الحقيقي
الكلام ده فيه مغالطتين
الأولانية : الحب في اليونانية ليه أربع كلمات
agápe, éros, philía, and storgē
المغالطة التانية إن الكلمات اليونانية مش مقصود بيها التدريج النسكي الهرمي اللى الكلام ده بيحاول يصوره
يعنى الإيروس مش هو قاع الحب والأغابي مش هي قمة الحب على مقياس المصلحة الشهوانية
الكلمات المتعددة غرضها محاولة تمييز أنواع مختلفة من مشاعر الحب اللى محتاجة ألف كلمة علشان تفرق بين حالاته الكتير
أقصد انا إيه بالكلام ده؟
أقصد إن الحب كقيمة ليها دور كبير جداً في حياة البنى آدمين
والحب متداخل ومتشعب في تفاصيل أحاسيسنا اليومية
فالناس في اليونان القديمة حبوا يفرقوا بين الحب كشعور ربما يبدو مختلفاً في تجلياته الخارجية حتى وإن كان في جوهره هو في النهاية حب ، خروج من الذات تجاه الآخر
فقالوا إن الخروج من الذات بالشكل الحسى اللى بيتداخل فيه الشعور الحلو ده مع الغريزة الجنسية الطبيعية ممكن نعتبره تقسيمة ونسميه إيروس
أمّا الحب اللى بيبقى فيه العلاقة معتمدة على نوع من التعاطف وسد الاحتياج ... يعنى حد بيحب حد علشان المحب عنده جوع أو نقص معين وبيتم تسديد الاحتياج ده من المحبوب ، الحب ده نسميه ستورج (وده ساعات كتير بيحصروه في حب أفراد العيلة بمعنى حب الأب والأم والناس اللى متعودين ومعتمدين على وجودهم في حياتنا وأحياناً حب الوطن أو حب الانتماء لطايفة أو نادي)
الفيليا بقى هو الحب اللى المحب والمحبوب فيه بيبقوا متساويين في الاحتياجات وفى العطاء واللى بيبقى فيه - المفترض يعنى - إن ما فيش واحد بس هو اللى بيدى ، وما فيش واحد بس هو اللى بيخرج من ذاته علشان يرضي التانى لأ .. الحب لازم يكون متبادل (علشان كده ناس كتير بتستخدم كلمة الفيليا للتعبير عن المحبات الإنسانية القائمة على التبادل النفعى الانسانى الطبيعى)
لاحظ إن فيليا بتتكرر كتير في أسماء قديسين من العصر اليوناني الرومانى القديم ده زى فيلوباتير وفيلوثيؤس وفيليمون)
الأغابي اللى خصصه المسيحيين لحب ربنا للبشرية ، الحب غير المشروط ، هو القسم اللى خصصه اليونان للحب اللى لا تنطبق عليه العلاقات السابقة ، مافيش عامل حسى ، مافيش نشوة ولذة العلاقات الحميمة ، ما فيش عطاء ولا منح من طرف واحد أو احتياج متبادل من طرفين ، زى حب الأزواج لبعض خارج العلاقة الحميمة وخارج الحالات النفعية ، زى حب الآباء لأولادهم ، الحب اللى مابيقفش على وضع المحب والمحبوب ولا احتياجاتهم.
الحب كلمة عظيمة قوى ، كلمة فيها نشوة وسعادة ، كلمة فيها تعارف وانتماء ، كلمة فيها تسديد للاحتياجات ، كلمة فيها حب في كل الظروف وكل الأحوال.
ومش علشان طرف بيحتاج لطرف أو بيعتمد عليه ما يبقاش حب ويتقال عليه حب مصلحة ، أبداً ، الحب يقدر يستوعب كل العلاقات دى وأكتر ويفضل برضه حب حقيقي.
مش بس كده .. لأ ... ده ما يبقاش حب حقيقي إلا لو كان فيه كل ده.
https://en.wikipedia.org/wiki/Greek_words_for_love
https://en.wikipedia.org/wiki/The_Four_Loves

