Tuesday, January 8, 2013

الموت

حاجات كتيرة فى الدنيا دى بيتغير معناها بالنسبة للواحد بمرور الزمن
بتبقى هيَّا هيَّا نفس الحاجة ... نفس الكلمة .. لكن كل فترة بيبقى ليها معنى مختلف
مثلاً : المدرسة
واحنا صغيرين قوى - قبل م ندخلها - ممكن تبقى حلم .. وممكن تبقى رعب ، وبعد م ندخلها بشوية .. ممكن تبقى متعة .. وممكن تبقى مجرد عادة
ولما بنكبر أكتر .. ممكن تبقى كل دنيتنا .. وممكن تبقى مجرد بوابة للدنيا ، وامَّا بتخلص بتبقى ذكرى .. سواء ذكرى بنحب نفتكرها .. أو بننساها من غير تعب

ونكبر أكتر وتبقى المدرسة ليها معنى مختلف عن كل ده ، فترة .. من غير مسئوليات ; فترة همومها صغيرة وأفراحها جديدة ; وناسها وأحداثها بيسيبوا أثر فى صفحة النفس والعقل ، حتى لو الذكرى نفسها اتنست ملامحها .. لكن الأثر .. بيفضل .. بيعلِّم .. بيغيَّر .. بيشكِّل ملامحنا ونكبر أكتر وأكتر والمدرسة هيَّا هيَّا .. لكن نظرتنا ليها هى اللى بتتغيَّر ، وكل ما نكبر وكل ما بنحس إن العمر بيعدى .. كل ما نظرتنا للأمور بتختلف
المهم .. ما بيفضلش مهم
واللى كان مستعجل بيبقى ماضى
والتافه بنحس بدوره
والذكريات السيئة بتاخد معنى جديد
والزمن بيبان على حقيقته
الزمن .. مخلوق علشان يخلص

زمان قريت جملة وكنت ب احبها .. واحب أصبَّر نفسى بيها .. كانت بتقول :
"من المسئول عن كل هذه الذكريات الجميلة؟
                         إنها الذاكرة السيئة"

أعتقد إن الإجابة دى محتاجة تتغير
المسئول عن الذكريات الجميلة هو الزمن
الزمن .. لما بيبان على حقيقته

مش بين نارين

فى كل عيد - وكل مناسبة - ب احتار
ألبس بدلة وكرافتة ؛ واللا البس قميص وبنطلون زى م انا متعود
أبعت رسالة التهنئة من بدرى وفيها كلام من عندى ؛ واللا استنى لحد لما واحد يبعت لى رسالة ظريفة لطيفة وجديدة وارجع أنا ابعتها للى بعتوا يهنونى
اليومين دول مودى جايب إنى أكون نفسى
ألبس زى م انا عايز .. واتكلم زى م انا حابب .. واتصرف على طبيعتى
فى المرات اللى ب اختار فيها أكون على طبيعتى ب ابقى قلقان
أو على الأقل مهتم برأى الناس فيَّا
المرة دى مش فارق معايا
مش فارق معايا غير إنى أشوف نفسى .. أنا مين؟
Who am I?

Friday, January 4, 2013

الفيس بوك

التليفزيون .. وحش مرعب
بيلتهم أوقاتنا .. وبيلتهم قدراتنا العقلية
السلبية المفرطة قدام التليفزيون بتخللى الواحد يتحول لمتلقى سلبى .. وبالتالى بيوقف كل قدراته الفكرية والتخيلية
على الرغم من إنى من الأجيال التليفزيونية - الأجيال اللى كبرت لقت التليفزيون مستقر جوه البيت - إلا إنى أحمد ربنا إنى كنت من عشاق الراديو .. الراديو بتاع زمان (قبل قنوات الإف إم) كان فيه حاجات تثير التفكير ، بالإضافة طبعاً للخيال.
م انساش أبداً صدمتى لما كنت ب اشوف مذيعين الراديو (سواء على التليفزيون أو فى صفحات المجلات) ، مش لأنهم أوحش من اللى فى خيالى .. إنما لأنى بقيت مضطر كل مرة ب اسمعهم فيها .. مضطر إنى أتخيلهم بنفس منظرهم الحقيقى اللى عرفته وشفته ، وانا اتعودت إنى كل مرة اتخيلهم بشكل مختلف
لكن التليفزيون مش بس قاتل للخيال وسارق للوقت .. لكن كمان جهاز غير اجتماعى بالمرة ، جهاز بيلم العيلة حواليه صحيح .. لكن كل واحد مفصول عن الباقيين ، الكل مشدود بحبل ناحية الشاشة.
حتى الأمور التفاعلية المشهورة زى متابعة الماتشات .. اللى كل شوية تلاقى تعليق وتحليل وحوار . إلا إن النهاية خناقة وخلافات وانقسام
يعنى بدون مبالغة نقدر نعتبره - التليفزيون - هادم الأسرات ومفرق الجماعات
ساعات كتير كنت أقرا عن ابن سينا مثلاً وازاى كان بيدرس ويكتب فى أكتر من مجال ، أو واحد زى فيليب تشاف والانتاج الموسوعى الغزير اللى سايبه .. واستغرب .. كانوا بيلاقوا وقت منين لكل ده
أعتقد إن جزء من السر هو إن مكانش عندهم تليفزيون
..............
ملحوظة : أنا ب اتكلم عن التليفزيون بتاع زمان
التليفزيون أبو قناتين
التليفزيون اللى كان بيبتدى الصبح بقراية القرآن وبالليل يعمل وشششششششششششششش

Thursday, January 3, 2013

المحبة ف نعشها

أنا الليلادى يارب جايلك
جاى طالب معجزة
مد إيدك ليَّا .. والمس فيَّا الفكر الاعرج
اللى ماشى يزُك يُعرُج
فى الطريق
بين سكتين
سكة يتسنِّد عليك
وسكة م اعرَف  ..
هوه سانده فيها مين
مد إيدك ليه يارب
شدِّدُه
رُدُّه ليك .. حتى لو بكرباج المحبة
تهدِّدُه
أنت قادر
أصلى عارفك
وادينى جايلك
أنا الليلادى يارب جايلك
جاى طالب معجزة
.
.
أنا الليلادى يارب جايلك
جاى طالب معجزة
مد إيدك للى صرَّخ بالبُكا
لما ماتت المحبة
لما ماتت المحبة
الحياة صبحت قصادة دَرْبَكَه
الحياه مات طعمها
كل شئ أصبح سئيل
والهم قاعد ضيف تقيل
والخوف سكن قلوبنا محلَّها
مد إيدك
مد إيدك للمحبة ف نعشها
مد إيدك .. قول لها
قومى وعودى للقلوب
للقلوب يارب تانى رُدَّها
أنت قادر
أنت وحدك اللى قادر
وادينى جايلك
جاى طالب معجزة

Wednesday, January 2, 2013

محتاج تدريب

2011
كانت سنة فُلَّه ...
على الرغم من إنها على المستوى الشخصى كان فيها بعض المميزات المهمة فى حياتى ; إلا إنها على المستوى العام - وبالذات مصر طبعا - كانت سنة مش ولابد
ولأنى مكنتش من مؤيدى الثورة .. بالعنف اللى هى فيه ، ولأن أواخر السنة كانت أحداث ماسبيرو عاملة لى حالة غريبة من الحيرة والتساؤل ... هى المحبة راحت فين؟!
وكان الشعور اللى عندى إنها ماتت من زمان ، وكنا بنضحك على بعض , ومنيمنها على جهاز تنفس صناعى علشان نفضل مقتنعين إن لسه فيه محبة.
أياميها كانت النصيحة ... إبدأ بنفسك
عايز ربنا يمد إيده ، ويلمس المحبة فى نعشها .. ابتدى إنت وحب

قدم المحبة

2012
ابتديتها بتدريب على المحبة
المحبة فعل إرادة ..
وكمسيحى .. المحبة هى الله
وبالتالى الحياة مع الله هى السلوك بمحبة ، وبالرغم إن التدريب لسه م انتهاش ، والمحبة لسه بتعانى معايا ، ولسه م أثمرتش جوايا ثمار تتاكل  وتتشاف ، لكن على الأقل البذرة بقت موجودة .. وعارف إنها - بمحبة ربنا وعنايته ليها - ح تكبر فى يوم من الأيام
المشكلة .. إنى محتاج حاجات كتير قوى علشان أحافظ على البذرة دى..
آخر كام يوم .. حاسس إن الرجاء من أهم الأمور اللى أنا محتاجها للحفاظ على نفسى فى طريق المحبة
المشكلة إن أنا طول عمرى عارف إنى - فى تصنيف أرسطو للشخصيات - أنا شخصية باحثة عن الكمال
والشخصية دى دايماً نمكية .. بتدقق قوى فى التفاصيل ، ومن عيوبها اللى موجودة بشدة فيَّا .. التشاؤم
"شخص متشائم وعايز يبقى عنده رجاء"

2013
أظن إنى محتاج تدريب على التفكير الإيجابى


Tuesday, January 1, 2013

2013

Nobody can go back and start a new beginning, but anyone can start today and make a new ending

Maria Robinson