Friday, January 4, 2013

الفيس بوك

التليفزيون .. وحش مرعب
بيلتهم أوقاتنا .. وبيلتهم قدراتنا العقلية
السلبية المفرطة قدام التليفزيون بتخللى الواحد يتحول لمتلقى سلبى .. وبالتالى بيوقف كل قدراته الفكرية والتخيلية
على الرغم من إنى من الأجيال التليفزيونية - الأجيال اللى كبرت لقت التليفزيون مستقر جوه البيت - إلا إنى أحمد ربنا إنى كنت من عشاق الراديو .. الراديو بتاع زمان (قبل قنوات الإف إم) كان فيه حاجات تثير التفكير ، بالإضافة طبعاً للخيال.
م انساش أبداً صدمتى لما كنت ب اشوف مذيعين الراديو (سواء على التليفزيون أو فى صفحات المجلات) ، مش لأنهم أوحش من اللى فى خيالى .. إنما لأنى بقيت مضطر كل مرة ب اسمعهم فيها .. مضطر إنى أتخيلهم بنفس منظرهم الحقيقى اللى عرفته وشفته ، وانا اتعودت إنى كل مرة اتخيلهم بشكل مختلف
لكن التليفزيون مش بس قاتل للخيال وسارق للوقت .. لكن كمان جهاز غير اجتماعى بالمرة ، جهاز بيلم العيلة حواليه صحيح .. لكن كل واحد مفصول عن الباقيين ، الكل مشدود بحبل ناحية الشاشة.
حتى الأمور التفاعلية المشهورة زى متابعة الماتشات .. اللى كل شوية تلاقى تعليق وتحليل وحوار . إلا إن النهاية خناقة وخلافات وانقسام
يعنى بدون مبالغة نقدر نعتبره - التليفزيون - هادم الأسرات ومفرق الجماعات
ساعات كتير كنت أقرا عن ابن سينا مثلاً وازاى كان بيدرس ويكتب فى أكتر من مجال ، أو واحد زى فيليب تشاف والانتاج الموسوعى الغزير اللى سايبه .. واستغرب .. كانوا بيلاقوا وقت منين لكل ده
أعتقد إن جزء من السر هو إن مكانش عندهم تليفزيون
..............
ملحوظة : أنا ب اتكلم عن التليفزيون بتاع زمان
التليفزيون أبو قناتين
التليفزيون اللى كان بيبتدى الصبح بقراية القرآن وبالليل يعمل وشششششششششششششش

No comments:

Post a Comment