الراجل فرحان انه لقى طريقة سهلة ينيم بها ابنه.
30 ثانية والواد الزنان بيبقى في سابع نومه، طبعاً عايزين تعرفوا الطريقة.
أبداً الراجل بيحكى لابنه تفاصيل يومه في الشغل.
في ناس بتقول برافو عليه، اكتشفها ازاى دى ؟
في ناس تقول يا حرام، شغلانته مملة جداً للدرجة اللى تخللى الواد نام منه وهو بيحكى.
وفى ناس بتقول مسكين الراجل ده: مش بس زهقان من شغلته، ومش بس مش لاقى حد يفضفض معاه غير البيبى الصغير اللى مش ح يفهم كلامه، إنما كمان الواد سابه ونام.
وانا صغير، مش صغير قوى يعنى، في ابتدائي كده، كنت ساعات ب اروح أنام مع جدى.
جدي ما كانتش تحلاله النومة إلا لما يشغل الراديو، أنا م اعرفش انام وفى حاجة عاملة صوت جمبى، لو أغنية شغالة .. تلاقينى ب ادندن معاها، لو نشرة أو مسلسل أو حتى حوار، تلاقينى مطرطق ودنى ومركز علشان اسمع بيقولوا إيه.
أنا معنديش مشكلة مع الدوشة، أنا ممكن أنام في الدوشة، بس تبقى دوشة مالهاش معنى، صوت كلاكسات، هيصة شارع مش باين ملامحها من بعيد، صوت غسالة (هاى هي)، كل ده مش مشكلة بالنسبة لى، لكن حد يتكلم .. تلاقينى طرطقت وداني علشان اسمعه وافهم واحلل ويمكن اناقش اللى بيقوله (بينى وبين نفسى طبعاً).
بنتى الصغيرة مبتطيقش الصوت، ممنوع حد يتنفس جمبها وهى نايمة، لكن وهى صغيرة ما كانتش تنام إلا لما تتطمن إنك باصص لها، كنت أشيلها واهزها واغنيلها و و و ولا حاجة جابت نتيجة، لحد ما اكتشفت الطريقة بص عليها، وخليك باصص، كل شوية ح تغمض عنيها وترجع تفتحهم علشان تتأكد إنك باصص، لو مش باصص تلاقيها صحيت وصحصحت ويمكن تعيط، لو لقيت عينيك عليها، ترمى الجفن مكانه وتنام، مرة في مرة تروح في النوم، لما كبرت شوية بقت بتمد إيدها، أه صدقنى، لو لقتنى مش باصص عليها تمد إيدها تجيب وشي وتلفه ناحيتها، وتنام.
الكبيرة بقى عسولة، كل اللى يهمها انها في حضنك، أو إيدك على ضهرها أو بتلعب في شعرها، أي حاجة، طالما لامسها ... تنام وهى متطمنة.
No comments:
Post a Comment