Monday, July 25, 2016

اكتب يا حسين

لما دخلت الجروبات بتاعة كتابة الروايات ؛ لقيت بوستات كتير لناس بتألف ، كمية مؤلفي روايات مذهلة - بالنسبة لى على الأقل - مكنتش متخيل إنى ممكن ألاقى عدد كبير كده من الناس عندهم نفس الحلم بتاعي ؛ وهو إنى أكتب روايات ، مش بس كده دول سابقنى بخطوات كتير ، لأنهم فعلا ابتدوا يكتبوا وينشروا كمان ، مش بس على شكل بوستات إنما كمان بيجمعوها فى الآخر فى شكل رواية كاملة pdf ، وفى جروبات عاملة لنفسها مجموعات عمل للنشر الإليكترونى ؛ تنسيق وتصميم غلاف ومراجعة .. حاجة عظمة.
لكن لأن انا مش من هواة المسلسلات ، ومعنديش وقت ولا طأطان إنى اتابع رواية حلقة حلقة ويوم يسلم يوم لحد ما نوصل تلاتين يوم ، فرحت داخل على ملفات الجروبات ونزلت نزلت نزلت لحد ما بقى عندى حاحة وعشرين رواية ، أو كنت فاكر إنى نزلت حاجة وعشرين رواية.
يا حضرات فيه واحدة كاتبة حاجة كده زى المناجاة ، حوالى 9 صفحات مع تنسيق كده على طريقة موضوع التعبير المدرسي ، خط كبير والسطر ما بيكملش للآخر ... ومسمياها رواية ، طب ده اسمه كلام؟
نفس الواحدة برضوا عندها رواية خمسة وعشرين صفحة ، ولما تقراها تلاقيها عبارة عن تجميعات بوستات أو مواقف من حياتها او من مسلسلات التليفزيون ؛ الله أعلم ، شوية سرد من غير أى ترابط ولا حبكة ولا راس ولا إيد ولا رجلين ، حرام عليكي يا شيخة.
واحدة تانية كاتبة رواية تبع لجان النشر الالكترونى فى جروب كبير ومشهور ، مش عارف اقول ايه!
عبارة عن واحدة عايشة حياتها كلها من يوم م اتولدت لحد م اتجوزت وهى تحت سيطرة ابن عمها (اللى بقى جوزها فى آخر الرواية) ، الرواية ماسبتش حاجة ممكن يعملها علشان يتحكم فيها إلا ورسمت عليها مواقف ، مذاكرتها ، لبسها ، خروجاتها ، اصحابها اللى مش مصاحباهم ، الرياضة اللى عايزه تتعلمها ، حتى اسمها طلع هو اللى مختاره ، ده كلامه بيمشى عليها اكتر من ابوها.
المصيبة بقى ان هى فرحانة ، لأ وفى مشهد قبل الجواز بيقولها : اعملى حسابك بعد الجواز انا ح ابقى سى السيد وانت أمينة ، فترد تقوله : أنا عارفة انك كداب ، لأن انا مش ح اهون عليك.
انتى مصدقة نفسك يا بنتى؟ واللا انتى مش فاهمة يعنى إيه سى السيد أصلا؟ هو لسه فاضل حاجة م اتحكمش فيها ومشى كلامه عليكى فيها؟
على فكرة حتة الراجل المتحكم والمتسلط واللي كلامه بيمشى على اللي بيحبها دي موجودة في روايات كتير ، روايات بتكتبها ستات ، وكأن حلم الستات الدفين إنها تلاقى راجل يشكمها ويعاملها على انها عيلة صغيرة ويحطها في قفص ويحاوطها علشان محدش يقرب لها .. هييييييح ما أعظم المحن.
المهم ، خللينى انا فى الروايات كنص أدبى بغض النظر عن المحتوى سواء اتفقت مع أفكاره أو لأ.
فى رواية - أخيرًا - نقدر نقول عليها رواية ، يعنى فى قصة وفى شخصيات وفى كذا محطة فى الوسط ، صحيح في ملاحظات كتير عليها ؛ أخطاء إملائية ومشاكل في الأسلوب وضعف في بنا الشخصيات وافتعال واضح في القافلة على طريقة الأفلام العربي القديمة.
م الآخر .. درافت أولى مميز ، لكن لا يصلح للنشر بحالته دى ، محتاج مراجعة وإعادة كتابة مرتين كمان على الأقل. ده رأيي.
ومن غير ما تقولوا عليا مغرور لأن انا بقيت كده فعلا بعد الحاجة وعشرين بتاعة اللي قريتهم دول ، أنا ممكن اكتب شخابيط أحسن من أحسن حاجة قريتها ع الجروبات دى لحد دلوقتى.
ولكن.
الكُتَّاب دول ؛ أو بمعنى أدق ؛ الكاتبات دول عندهم حاجة مش عندى ، ومش عارف احط إيدي عليها ، يمكن عندهم تدفق؟ يمكن ، يمكن عندهم إصرار؟ يمكن ، ويمكن عندهم حس الكاتب من غير حس الناقد اللى مطلع عين اللي جابوني ، ومش مخليني عارف اكتب براحتي ، وعايز يفضل يعدل يعدل يعدل  حتى من قبل م ابتدي كتابة.
عموما في دروس مستفادة كتير من اللي قريته
1 - اكتب والسلام
2 - انشر والسلام
3 - أغلب القراء ح تكتب لك تعليقات هابلة لكن كلها تشجيع ، وانت محتاج تشجيع.
4 - كل واحد يكتب كومنت لازم ترد عليه ، لأن هو كمان محتاج تشجيع.
5 - إذا لقيت حد بينقدك بإيجابية ودول قليلين ؛ صاحبهم ، صاحبهم علشان ح تحتاج لهم لما تخش في الجد ، لكن قفل معاهم بدبلوماسية وما تخلهمش يكسروا حلقة التشجيع والمديح المفتوحة ع الجروب.
6 - متخلهمش يجعلصوا المواضيع قصاد الناس اللى بتقرا ، احنا لسه فى الاول ، ابقى خدهم ع الخاص او ابقى اعملهم جروب نادى كتاب وشبعهم تحليل ونقد بس لما عودك يشد ويستحمل الضرب.
7 - ملحوظة مهمة جدا : الكتابة بالعامية بتعمل حالة تدفق وبتسهل الكتابة، انا شايف انه لا مانع ان الدرافت الاولانى يبقى عامية، كله عامية. وممكن يبقى تسعين فى المية حوار، كأنك بتكتب مسلسل تركي واللا هندي. هم عاملين كده والناس مبسوطة.
...............................
اكتب ... اكتب يا حسين ، اكتب كل كلمة بيقولها وكل كلمة مبيقولهاش .. ده انتوا ح تجننونى.


#Who_am_I?


ق ق ج - مرار

مرار
فتحت التلفاز لتطل على ذاك المنزل ذى الحدائق المنمقة ، لقد كانت هناك بالأمس ؛ احتضنت الحشائش ؛ استقبلت القمر ؛ داعبت الأزهار.
اليوم أخبرت زوجها فارتسمت السخرية فى صوته وهو يقول : أنت تحلمين.
كرهت ثقته فغمغمت صامتة : وما المانع؟!

Tuesday, December 29, 2015

Who am I?


سمعت مرة طبيبة نفسية بتقول إن الذات الانسانية ليها تلات صور ، الصورة الاولانية هى اللى الواحد بيتخيله عن نفسه ، والتانية هى اللى الناس شايفاه او متخيلاه عنه ، والتالتة هى الذات الحقيقية او الانا اللى هو فعلاً عليها.
الاولانية والتانية دول انا فاهمهم ، طبيعى ان الواحد ساعات يتوهم عن نفسه حاجات وهى مش حقيقية ، يعنى يفكر نفسه حنين وهو ف الحقيقة بتاع مصلحته ، بيعمل كده علشان بيدور على تقدير من الناس او حنية واهتمام فى المقابل ، وعادى جداً إن الناس تفهم الواحد غلط ، يعنى يوصفوك انك عصبى ودايماً بتزعق وانت فى الحقيقة اتربت فى عيله طبقة صوتها مرتفعة ، وبتتكلم بصوت عالى بصفة مستمرة من غير ما تحس ان ده مش مقبول من الناس اللى حواليك.
انما الذات التالتة دى ، اللى هى اعتبرتها انها الحقيقية ... انا لحد دلوقتى مش فاهمها ، يعنى هل هى المشترك بين الاولى والتانية؟ يعنى اللى اعرفوا عن نفسى واللى الناس حواليا بتقول انه فيا ... يبقى فعلا بينتمى لأنا اللى بجد؟ طب ما يمكن انا اللى اقنعتهم او هم اوهمونى لحد ما صدقتهم؟
واللا يمكن كان قصد الدكتورة إن الذات الحقيقية متتعرفش إلا عن طريق الطبيب النفسى أو المحلل النفسى اللى دارس وفاهم فى علم النفس؟ عادى ما هو كل واحد متخصص فى حاجة بيتمنى إنه يبقى - هو وأهل كاره - هم أهل العلم ويتسألوا فى كل صغيرة وكبيرة ، ومحدش من أنصاف المتعلمين يقعد يفتى فى شغلتهم ويقول لك اسأل مجرَّب ولا تسأل طبيب ، لكن الواقع بيقول ... إن مش كل من ركب الحصان خيال ، وكل مهنة بيكون فيها اللى على قد حاله واللى بيفهم واللى بجد معلم
طب أجيب مين بقى يطلع لى الأنا الحقيقية اللى تعبانى دى؟
عندى احساس إنى لو حطيت إيدى عليها مش بس ح اغير حياتى ، لكن يمكن أغير فى مجرى حياة البشرية .. ايوه زمبئولك كده .. ح اغير التاريخ
ح اضيف اضافات للعالم محدش أضافها قبلى
ده مش غرور ، ولا وهم الذات اأولانية
دى قناعة ، إن كل واحد ليه دور فى الحياة ، اتخلقنا علشان ما نبقاش شبه بعض ، ونعيش حياة بعض
اتخلقنا علشان كل واحد يعمل حاجة فريدة ومميزة ، بس مش ح نعملها إلا لما كل واحد يحط إيده على هو مين ، هو مين بجد ، إيه امكانياته وقدراته واحلامه وافكاره ، ويشتغل عليها
يعرف ذاته التالتة ويذاكرها كويس ويستخدمه لأقصى طاقتها
عندك تليفون؟ بتستخدمه علشان تقول الو وتاخد سيلفى وتلعب جيمز
يبقى أى ماركة ح تقضيك ، أى موديل ح يمشيك
لكن لو عارف تليفونك كويس وعارف امكانياته وعارف انت عايز ايه منه .... ساعتها مش اى واحد ح ينفعك
مش مصدقنى؟ براحتك
بس انا ح افضل ورا ذاتى التالتة دى لحد م اعرف هى ايه؟ وتنفع تبقى مختلفة ومميزة فى ايه؟
ومش ح ارتاح الا لما انجح إنى اعرف ... "أنا مين"
#Who_am_I?

Saturday, December 26, 2015

جهاد الشاى

زمان من 15 - 20 سنة لما كنت ب اقول للناس أنا عند إدمان للشاى ، أو انا ناوى الصيام ده أجاهد ضد شهوة الشاى
كانوا بيضحكوا ويقولوا : واو سو كيوت
وكأن انا ب اتفشخر بزهدى أو خلاص مش لاقى حاجة أتغصب فيها ف باخترع موضوع الشاى
بس انا فعلاً عندى مشكلة حقيقية مع الشاى
فاكر أول مرة لاحظت المشكلة دى كنت فى ثانوية عامة
كان فى يومين فى الأسبوع عندى فيهم دروس بدرى قبل المدرسة ، فكنت ب انزل من غير م افطر أو اشرب كوباية الشاى بتاعة الصبح
الفطار مقدور عليه ، الست الوالدة كانت بتحشرالسندوتشات فى الشنطة ، لكن الشاى ح تعمل فيه إيه؟
اليومين دول كان لازم يجينى صداع شديد على الضهرية
فى الأول مكنتش ب انتبه ، لحد ما ربطت بين عدم شرب الشاى والصداع
يوميها قررت إنى أجاهد ضد الشاى
وفعلاً نجحت
لكن على طريقة تبطيل السجاير ونكتتها الشهيرة :"تبطيل السجاير ده سهل جداً ، أنا مبطلها لغاية دلوقتى عشر مرات"
فى فترة من الفترات كنت ب اقنع نفسى إنى خلاص ، كسبت المعركة ضد الشاى ، أنا بطلته حوالى 3 سنين ، ومعدش فيه الرابطة بتاعة الصداع دى ، يعنى خلاص ممكن أشربه طالما إنه مش إدمان
طالما إنى لو فوته يوم مش ح يأثر عليا
لكن الحقيقة إنى لسه مرتبط بالشاى ، يمكن مش فسيولوجياً لكن سيكولوجياً
يعنى أنا خلصت من الأعراض الإدمانية اللى بتظهر بسبب نقص الجرعة ، لكنى لسه مرتبط بيه نفسياً ، لسه ب اعتمد عليه علشان يحقق لى حالة الرضا والانسجام اللى ب اشعر بيهم وانا ماسك الكوباية وب
اشفط فيها شفطة ورا شفطة
مافيش مشروب تانى بيدينى الإحساس ده
حتى لما ابتديت اتعب من الكافيين ، كان سهل جداً إنى أبطل القهوة لكن الشاى مش ممكن
مع إنى أقدر اجيب قهوة بدون كافيين ، لكن أنا عايز شاى
بطلت المغلى ، وب اشرب فتلة
بطلت اسيب الفتلة جوه الكوباية وبقيت اشيلها على طول
بطلت حتى أشرب الكوباية لآخر شفطة ... بس لازم أشرب شاى
مش كل يوم .. لكن كل م احب اتمزج واستكنيس ... يبقى لازم واحد شاى وصلحه
#Who_am_I?

Friday, December 25, 2015

Little detective

Although today is the first day of her vacation, Mariam woke up early as usual. Of course her brother Haitham did not rise from his bed yet. Today is his lucky day. He can sleep till the afternoon; no bus deadline, no angry shouting from his mother.
Wait a minute, there is an angry voice out there. But no, Mum is not calling Haitham to come out of his room. She is talking to …… HERSELF. Mariam went out to the dining room. She could not see her mother in the beginning. She was going to check the kitchen when she heard her yelling:" DAMN".
Mommy, what are you doing under the table? Her mother got alarmed: "Ooh my dear, I did not hear you coming". "Excuse me, Mum, I did not mean to scare you. What is happening?" The mother replied in agony: "Ooh Marmar, I have lost my ring; the one with two hearts on top of it. I could not find it anywhere."
Mariam knows that ring. Her mother loves it. It was her father's gift in their anniversary. "Ok  Mum. Let me help you. I am much smaller than you, I can fit easily under the table"
Mother: "Thanks honey, I have already searched here. Actually, I think I have searched in all the possible places; bathroom, kitchen, my bedroom and here. I could not think of any other places to look."
Mariam: Maybe you lost it outside the house.
Mother: No, It was in my finger when I came from work yesterday.    
.Suddenly, a loud yawn cuts their talking. Haitham was standing at the room door. He was rubbing his eye with one hand; and scratching his head with the other hand. He looks funny. His mother was the first to speak. "No school today, so you woke up alone, right!!" 
Haitham seems missing the point of his mother speech, he replied: "I could not find Antar. He used to sleep on under my legs. But he is not there." Mother shouted: "Antar, Antar, Where are you?" Mariamr standing up and said: "I will take his plate, and fill it with his food. He will be shown in a minute." She do as she said, but the little dog is still missing.
Mariam listened carefully; there was a sound under Haitham's bed. What on the earth are you doing there? Why are you hiding? Or what are you hidden there?
Ooh Mommy, Haitham,I found Antar. He has a treasure under Haitham's bed. He is playing with your ring mommy.
Mother: Naughty dog, you keep me worried and you are playing with it all that time.
Mariam: Mum, be positive. At least you find your precious ring.
Mother: You are right honey. I should thank him and reward him also.
Mariam: Nice, I hope I will be rewarded too.

Mother laughed: Of course, a very large scope of Ice cream just for you my little detective. 

Thursday, December 24, 2015

We will rock you


Before I start, I have to tell you something about “Soccer”. It is the most popular game in my country. You can see the young boys, the teenagers and sometimes the mature adult playing it in the streets, the gardens and any other open areas. It does not matter what is the size of the playground. They will adjust the number of players, the timings and even the rules. As long as they are playing, fighting and enjoying their time, the rest will be settled.

In Egypt we have two famous football clubs; Ahly and Zamalek. If I have to give you a picture about their popularity, I can say they are like Real and Parsa in Spain. Maybe not well known worldwide like them, but in Egypt, the competition is mainly between them. Whenever they play against each other, this will be the headline for days or weeks. The fans will talk about the game till the next one is taking place. It is one of the most known ways of teasing between the friends and the brothers.

I am a fan of Zamalek, my older brother is a fan of Ahly. One day, I have noticed that he missed the school; He and most of his friends in G10. After I pushed him, and threatened him about telling my parents about that, he confessed. Or to be accurate, he told me it is a secret. And because he knows that I cannot spell the bean so he will take me with him next time. Then he will be safe or both of us will be punished.

Today he told me to be ready. Today is the day. I was thrilled, not only for unveiling my brother’s secret, but also because it is my first time to miss a day in the school. I feel afraid, powerful and excited. I will join my elder brother gang in what they will do today.

After getting off the bus, we did not walk to the school. We wait in the bus station till some of my brother’s friends came. We take another bus to the last station near the fields. OMG!! They are talking about beating them. It is a fight!

Reaching our destination, I see a punch of boys waiting. They all talk together at the same time. I cannot understand what they are saying. But, they are not fighting. They are preparing for a game; A football game. They are divided to two unequal teams. One team is 11 players, the other is 6 players only.

“Why?” I have to ask my brother “Teams should be equal”. He said: “It is a game between Ahly’s fans and Zamalek’s fans. We will play till one team surrenders. And of course you know who!!” A lot of giggles have followed his words. I have to play with Zamalek’s fans. I will be the seventh. This is useless. We cannot defeat them.

We played for more than one hour. At last the game is over. My team has given up. Although we have been beaten badly, (14-5), We have played a proud match. And I am lucky. I have scored a goal. This goal saves my neck. Every time my brother will tease me about that unfair game. I can reply to him : “Yes you won the game but do you remember the marvelous goal I have recorded , Goal Keeper”

:D

Wednesday, December 23, 2015

مكتبة برفوف


اللى يعرفونى من قريب .. يعرفوا انى ب احب القراية ، وان عندى حب شديد للكتب
فى منهم ناس بيقولوا انى دودة كتب ، بس الحقيقة أنا مش دودة ولا حاجة ، هم اللى ما بيحبوش القراية
أنا فى حياتى كلها ممكن يكون اللى اتعاملت معاهم وعرفت عنهم حب الكتب عدد يتعد على الصوابع ، وأغلبهم كانوا شلتى
واحد بس من شلتى ، هو اللى ممكن اعتبره دودة قراية ، كان بيقرا أى حاجة تقع تحت إيده وفى أى مجال ، أغلبنا كنا بنقرا دينى
أنا ممكن أضيف شوية تاريخ على روايات ودواوين شعر ، لكن هو علمنى أقرا أى حاجة
سياسة ، علم الأحجار ، سلاسل عالم المعرفة
طبعاً شخص قليل المعارف زى حالاتى ماهواش مقياس لعدد الناس اللى بتحب القراية
لكن على الفيس قابلت ناس كتير بتقرا ، أو بتقول انها بتقرا
وعلى الجودريد شفت ناس كتيير عاملين نادى كتاب وبيقروا سوا كتاب كل أسبوع 
كل أسبوع!!!!
الناس دى بتقرا مينيمم 50 كتاب فى السنة ، وفيه ستين وفيه سبعين ، وفيه ناس بتعمل تحدى قراية المية كتاب فى السنة
معرفش العالم دى فاضية ما بتشتغلش واللا إيه ظروفها ، بس انا ممكن اعملى عشرين تلاتين بالكتير .فى السنة ، وممكن يبقى فيهم كام  كتاب كده صغننين علشان ننجزهم فى السريع ونرفع الرقم
اللى عقدتنى بقى
دينا نبيل ، صاحبة مدونة رفايع
الأخت دى بتقرا مجلدات قصة الحضارة بالترتيب
زائد عشرة اتناشر كتاب تانيين جمبيهم كل شهر
انا متابعها وهى طالبة فى طب ، وما أدراك ما طب ، وحاليا دكتورة امتياز وبتشتغل حكومة وتلات عيادات خاص وبرضه ممكملة قراية بنفس المعدل
يا جماعة أنا مبقراش
لو جينا للعدد أنا مبقراش
وحتى الكيف ، أنا صحيح اتعلمت أنوَّع قراياتى ، دخلت السياسة والتنمية البشرية وعلوم الإدارة وطبعاً الفلسفة وعلم النفس
لكن اللى ب اعتبره انجازى الجديد هو انى اتعلمت أقرا بالإنجليزى
صديق العمر عرفنى ع الكيندل ، والكيندل أجبرنى ع الانجليزى
صدق اللى قال ، إذا كنت بتقرا بلغة واحدة فانت مبتقراش  ، إذا كنت بتقرا بلغتين فانت يدوبك بتبدى تقرا
أنا يدوبك ابتديت أقرا
وفى الانجليزى ، لسه بتهته ، بس ماشى شغال
لكن محدش يقول عليا دودة قراية ... ب احب القراية ماشى
لكن دودة .. لأ
ده أنا حتى معنديش مكتبة برفوف ، كله بى دى إف وكندل

 #Who_am_I?