Thursday, June 22, 2017

كلمة السر : المثابرة


ما يميز الكاتب الناجح عن الكاتب الفاشل ليس له علاقة بمدى مهارتهما في الكتابة. وإنما يتعلق بالمثابرة. فالفاشلون يستسلمون سريعاً. أمَّا الناجحون فيصرون على الاستمرار. هذا كل ما في الامر.
فما الذي يفعله الكُتَّاب الناجحون
الكُتَّاب الناجحون يكتبون ويكتبون ويكتبون . ويخصصون الوقت الكافي للكتابة ولإعادة الكتابة وللتنقيح حتى يصبح لديهم نصاً جيداً. انهم يقضون ساعاتً بل أياماً وذلك فقط من أجل مراجعة النص.
الناجحون يأخذون النقد على محمل الجد ويدينون بالفضل للانتقادات المفيدة ؛ إنهم يستمعون إلى كل الأصوات التي تحثَّهم على الكتابة سواء كانت أصواتاً خارجية أو داخلية . ويستفيدون من كل شيء لتحسين عملهم.
يؤمن الُكَّتاب الناجحون بالحقيقة المعروفة وهى أن المسودات الأولى سيئة وأن العلامة الحقيقية للفائز هو الالتزام بالحِرَفِيَّة. الأمر ليس مجرد الكتابة في
لحظات من الإلهام. انما هو أداء المهمة يوماً بعد يومٍ بعد يوم.
يمكن للكُتَّاب الناجحين القيام بذلك، لأنهم يؤمنون بما يفعلونه. فهم يدركون أن الأمر أكثر من مجرد مهنة أو هواية. انها دعوة ، نداء جذوة تشتعل من داخلهم.

الكُتَّاب الناجحون ليسوا نيِّقين (نمكيين) ، ولكنهم تعلموا حدود الانضباط الذي تطلبه الصناعة ، الانضباط اللازم لوضع عملهم هناك على الرفوف حتى يراه العالم.
وما الذي لا يفعله الكُتَّاب الفاشلون
الكُتَّاب الفاشلون لا يستوعبون كل ما سبق، وهذا هو بالضبط ما يجعلهم فشلة. فهم يفترضون أن كتاباتهم قد حققت مستوى من التميز، يجعلهم غالباً ما يتوقفون عنده رافضين تنقيحها أو إعادة صياغتها.  مما يجعلهم يبدون متعجرفين متكبرين متغطرسين.
ولكن إن أردتم الحقيقة ، فالسبب الحقيقي هو الكسل والخوف (في معظم الوقت هو الخوف).
لماذا لا يقومون بتنقيح نصوصهم؟ لماذا لا يستمرون في الكتابة؟ لماذا يستسلمون لأسطورة النص العبقري الذي تتم كتابته بين ليلةٍ وضحاها؟ السبب : إنهم يخشون انهاء النص (رواية أو غيرها) ومن ثم ملاقاة الفشل. ونتيجة لذلك، تجد أعمالهم عبارة عن مقاطع متناثرة ومنفصلة، وليست بالجودة التي يعتقدون.
كيف تكون مختلفاً
هناك الكثير من الكُتَّاب
المتوسطين الذين يعتقدون انهم عظماء. لقد اعتدت أن أكون واحداً من هؤلاء. عنيد برأس حمار، لم أكن أريد أن أتغيَّر. لا أريد أن أنمو. رغم أنني لست بالروعة التي أظنها عن نفسى.
عندما أطلب من أحدهم إعادة كتابة مقالة يقدمها لي قبل أن ينشرها
أو إذا قمت بتقديم اقتراحات حول كيفية تحسين كتاباتهم، فإنهم يدافعون عن أنفسهم وكتاباتهم بشدة. وكما يحدث في كثير من الأحيان فإنهم لا يعاودون الاتصال بي مرة أخرى. ومن النادر أن نسمع عن كاتب يطلب منك أن تنقده ويكون جاداً في ذلك حقَّاً فيتقبل ملاحظاتك بصدر رحب ويستفاد منها.
الكثيرون يريدون الخروج لشرب القهوة والاستماع لكلمات المديح الجوفاء ؛ بينما القليل منهم يريد الكتابة.
الكاتب الناجح تجده متواضع. وبغض النظر عن مهارته، إلا أنه ملتزم برؤية الكتابة ككلٍّ متكامل ، عمل متصل لا ينقطع من بداية الفكرة إلى نهاية إخراج النص القابل للنشر. مهما كانت العملية شاقة أو صعبة، فإنه سيكتب. وسيعمل على تحسين ما يكتبه.
ككاتب طموح ولديك ما تقوله للعالم ، ما الذى يمكنك أن تفعله؟
قم بالاختيار
اختر أن تكون مختلفا. استمر في الكتابة حين يتوقف الآخرون. اقطع هذا الميل الإضافي الذي يرفض الآخرين أن يمشوه. كن مذهلاً لكل من يراك من خلال المثابرة.
اقبل المهمة الحمقاء التي لن تنال من وراءها مالاً. اعرض على الآخرين أن تكون تحت التمرين لديهم أو متدرباً. اقض الساعات في العمل، ونفِّذ كل الأمور المطلوبة منك. وسوف تنال مكافأتك. ولكن سيكون عليك العمل.
لا ترتكن على الموهبة وحدها. اسمح لي أن أذكَّرك بالمسؤولية المطلوبة منك كي تُظهر التقدير الملائم لموهبتك. وإذا لم تكن جيداً بالمقدار المطلوب ، حسناً اسمع هذا الخبر السار: يمكنك أن تصبح أفضل.
يمكنك أن تستمر في سوق الكتابة أكثر من أولئك المعتمدين على قصة واحدة محظوظة ويمكنك أن تملأ السوق بكتب أكثر من هؤلاء الكسالى الذين لا يكتبون إلا حين يجدون الإلهام.
أتريد أن تكون جزءاً من كل هذا؟ كل هذا يبدأ
بالتواضع. وهذا يعني أن تكون لديك حقاً الرغبة في الاستماع لما يقوله الآخرين عن كتاباتك والتغيير بمقتضاه. ولا تنسي ضرورة القيام بالعمل حتي يصبح مهنيَّاً.
إذا كنت تفعل ذلك، إذا كنت تأخذ الوقت اللازم لجعل عملك عظيماً ، وعدم القناعة أبداً أنك قد وصلت للمهارة المطلوبة، فإن ما تفعله سيصنع لك كل الفرق المطلوب. لذا لا تنتظر ، ابدأ رحلتك مع المثابرة من اليوم.

Tuesday, June 6, 2017

آراء فى الحياة

الحياة فيها آراء كتير
في ناس تقول لك الحياة اتخلقت علشان نعيشها مش علشان نقعد نفكر ازاى نعيشها
ناس تقول لك إيه الفايدة انك تعيش حياة مالهاش معنى ، عيش دقيقة ليها معنى أحسن من سنين ضايعة ع الفاضي
ناس تقول لك المشاعر ضعف ، بطَّل تحزن قوي وتفرح قوى وتحب قوي وتكره قوى علشان متتبهدلش بالقوي
وناس تقول لأ طبعاً هو الحياة يبقى ليها طعم من غير مشاعر ، الحياة اللى من غير مشاعر تبقى روتين ممل ، جفاف
ناس تقول لك الحياة شقى وتعب وناس تقول لك السعادة قرار
ناس فلحوسة بقى تقول لك الحياة من ده وده
الحياة توازن بين كفتين ، لو ميلت على يمة فيهم قوى .. ح تخسر ميزتها و حتدوق مشاكلها
أنا من الناس الفلحوسة دى
جاى من اليمة اللى بتفكر كتير إزاى يعيش حياته ، وزهقت انى ب افكر ومش عايش ، وب أحاول كل فترة إنى أعيش
لكن مش طبيعتى إنى أروح الملاهى أركب الأفعوانية واللا اروح باونس وافضل اتنطط ع النطيطة بس ب أحاول
وجاى م اليمة اللى بتضعف قصاد مشاعرها جداً ، وزهقت من كتر ما ب احط احتياجات الناس اللى حواليا قبل احتياجاتى
لكن مش طبيعتى إنى الاقى حد محتاج كتف يعيط عليه أو عكاز يتسند بيه وأقول وانا مالى بس لا مانع
جاى من اليمة اللى مؤمنة بإن الحياة نصب وتعب على الدوام لكن زهقت من جو المفعول به دوة وب أحاول ابقى سيد حياتى
لكن الطبع ساعات كتير بيغلب التطبع ، وده طبيعى ، ما حدش بيتعلم ركوب العجل من أول مرة
أدينى ب أحاول
وح افضل أحاول
مش عايز أوصل لآخر اليمة التانية ، مش عايز ابقى شخص تانى غيرى
لكن عايز أوازن نقاط الضعف فيا علشان أقدر أكمل المشوار

Finding A Happy Medium

Monday, July 25, 2016

اكتب يا حسين

لما دخلت الجروبات بتاعة كتابة الروايات ؛ لقيت بوستات كتير لناس بتألف ، كمية مؤلفي روايات مذهلة - بالنسبة لى على الأقل - مكنتش متخيل إنى ممكن ألاقى عدد كبير كده من الناس عندهم نفس الحلم بتاعي ؛ وهو إنى أكتب روايات ، مش بس كده دول سابقنى بخطوات كتير ، لأنهم فعلا ابتدوا يكتبوا وينشروا كمان ، مش بس على شكل بوستات إنما كمان بيجمعوها فى الآخر فى شكل رواية كاملة pdf ، وفى جروبات عاملة لنفسها مجموعات عمل للنشر الإليكترونى ؛ تنسيق وتصميم غلاف ومراجعة .. حاجة عظمة.
لكن لأن انا مش من هواة المسلسلات ، ومعنديش وقت ولا طأطان إنى اتابع رواية حلقة حلقة ويوم يسلم يوم لحد ما نوصل تلاتين يوم ، فرحت داخل على ملفات الجروبات ونزلت نزلت نزلت لحد ما بقى عندى حاحة وعشرين رواية ، أو كنت فاكر إنى نزلت حاجة وعشرين رواية.
يا حضرات فيه واحدة كاتبة حاجة كده زى المناجاة ، حوالى 9 صفحات مع تنسيق كده على طريقة موضوع التعبير المدرسي ، خط كبير والسطر ما بيكملش للآخر ... ومسمياها رواية ، طب ده اسمه كلام؟
نفس الواحدة برضوا عندها رواية خمسة وعشرين صفحة ، ولما تقراها تلاقيها عبارة عن تجميعات بوستات أو مواقف من حياتها او من مسلسلات التليفزيون ؛ الله أعلم ، شوية سرد من غير أى ترابط ولا حبكة ولا راس ولا إيد ولا رجلين ، حرام عليكي يا شيخة.
واحدة تانية كاتبة رواية تبع لجان النشر الالكترونى فى جروب كبير ومشهور ، مش عارف اقول ايه!
عبارة عن واحدة عايشة حياتها كلها من يوم م اتولدت لحد م اتجوزت وهى تحت سيطرة ابن عمها (اللى بقى جوزها فى آخر الرواية) ، الرواية ماسبتش حاجة ممكن يعملها علشان يتحكم فيها إلا ورسمت عليها مواقف ، مذاكرتها ، لبسها ، خروجاتها ، اصحابها اللى مش مصاحباهم ، الرياضة اللى عايزه تتعلمها ، حتى اسمها طلع هو اللى مختاره ، ده كلامه بيمشى عليها اكتر من ابوها.
المصيبة بقى ان هى فرحانة ، لأ وفى مشهد قبل الجواز بيقولها : اعملى حسابك بعد الجواز انا ح ابقى سى السيد وانت أمينة ، فترد تقوله : أنا عارفة انك كداب ، لأن انا مش ح اهون عليك.
انتى مصدقة نفسك يا بنتى؟ واللا انتى مش فاهمة يعنى إيه سى السيد أصلا؟ هو لسه فاضل حاجة م اتحكمش فيها ومشى كلامه عليكى فيها؟
على فكرة حتة الراجل المتحكم والمتسلط واللي كلامه بيمشى على اللي بيحبها دي موجودة في روايات كتير ، روايات بتكتبها ستات ، وكأن حلم الستات الدفين إنها تلاقى راجل يشكمها ويعاملها على انها عيلة صغيرة ويحطها في قفص ويحاوطها علشان محدش يقرب لها .. هييييييح ما أعظم المحن.
المهم ، خللينى انا فى الروايات كنص أدبى بغض النظر عن المحتوى سواء اتفقت مع أفكاره أو لأ.
فى رواية - أخيرًا - نقدر نقول عليها رواية ، يعنى فى قصة وفى شخصيات وفى كذا محطة فى الوسط ، صحيح في ملاحظات كتير عليها ؛ أخطاء إملائية ومشاكل في الأسلوب وضعف في بنا الشخصيات وافتعال واضح في القافلة على طريقة الأفلام العربي القديمة.
م الآخر .. درافت أولى مميز ، لكن لا يصلح للنشر بحالته دى ، محتاج مراجعة وإعادة كتابة مرتين كمان على الأقل. ده رأيي.
ومن غير ما تقولوا عليا مغرور لأن انا بقيت كده فعلا بعد الحاجة وعشرين بتاعة اللي قريتهم دول ، أنا ممكن اكتب شخابيط أحسن من أحسن حاجة قريتها ع الجروبات دى لحد دلوقتى.
ولكن.
الكُتَّاب دول ؛ أو بمعنى أدق ؛ الكاتبات دول عندهم حاجة مش عندى ، ومش عارف احط إيدي عليها ، يمكن عندهم تدفق؟ يمكن ، يمكن عندهم إصرار؟ يمكن ، ويمكن عندهم حس الكاتب من غير حس الناقد اللى مطلع عين اللي جابوني ، ومش مخليني عارف اكتب براحتي ، وعايز يفضل يعدل يعدل يعدل  حتى من قبل م ابتدي كتابة.
عموما في دروس مستفادة كتير من اللي قريته
1 - اكتب والسلام
2 - انشر والسلام
3 - أغلب القراء ح تكتب لك تعليقات هابلة لكن كلها تشجيع ، وانت محتاج تشجيع.
4 - كل واحد يكتب كومنت لازم ترد عليه ، لأن هو كمان محتاج تشجيع.
5 - إذا لقيت حد بينقدك بإيجابية ودول قليلين ؛ صاحبهم ، صاحبهم علشان ح تحتاج لهم لما تخش في الجد ، لكن قفل معاهم بدبلوماسية وما تخلهمش يكسروا حلقة التشجيع والمديح المفتوحة ع الجروب.
6 - متخلهمش يجعلصوا المواضيع قصاد الناس اللى بتقرا ، احنا لسه فى الاول ، ابقى خدهم ع الخاص او ابقى اعملهم جروب نادى كتاب وشبعهم تحليل ونقد بس لما عودك يشد ويستحمل الضرب.
7 - ملحوظة مهمة جدا : الكتابة بالعامية بتعمل حالة تدفق وبتسهل الكتابة، انا شايف انه لا مانع ان الدرافت الاولانى يبقى عامية، كله عامية. وممكن يبقى تسعين فى المية حوار، كأنك بتكتب مسلسل تركي واللا هندي. هم عاملين كده والناس مبسوطة.
...............................
اكتب ... اكتب يا حسين ، اكتب كل كلمة بيقولها وكل كلمة مبيقولهاش .. ده انتوا ح تجننونى.


#Who_am_I?


ق ق ج - مرار

مرار
فتحت التلفاز لتطل على ذاك المنزل ذى الحدائق المنمقة ، لقد كانت هناك بالأمس ؛ احتضنت الحشائش ؛ استقبلت القمر ؛ داعبت الأزهار.
اليوم أخبرت زوجها فارتسمت السخرية فى صوته وهو يقول : أنت تحلمين.
كرهت ثقته فغمغمت صامتة : وما المانع؟!

Tuesday, December 29, 2015

Who am I?


سمعت مرة طبيبة نفسية بتقول إن الذات الانسانية ليها تلات صور ، الصورة الاولانية هى اللى الواحد بيتخيله عن نفسه ، والتانية هى اللى الناس شايفاه او متخيلاه عنه ، والتالتة هى الذات الحقيقية او الانا اللى هو فعلاً عليها.
الاولانية والتانية دول انا فاهمهم ، طبيعى ان الواحد ساعات يتوهم عن نفسه حاجات وهى مش حقيقية ، يعنى يفكر نفسه حنين وهو ف الحقيقة بتاع مصلحته ، بيعمل كده علشان بيدور على تقدير من الناس او حنية واهتمام فى المقابل ، وعادى جداً إن الناس تفهم الواحد غلط ، يعنى يوصفوك انك عصبى ودايماً بتزعق وانت فى الحقيقة اتربت فى عيله طبقة صوتها مرتفعة ، وبتتكلم بصوت عالى بصفة مستمرة من غير ما تحس ان ده مش مقبول من الناس اللى حواليك.
انما الذات التالتة دى ، اللى هى اعتبرتها انها الحقيقية ... انا لحد دلوقتى مش فاهمها ، يعنى هل هى المشترك بين الاولى والتانية؟ يعنى اللى اعرفوا عن نفسى واللى الناس حواليا بتقول انه فيا ... يبقى فعلا بينتمى لأنا اللى بجد؟ طب ما يمكن انا اللى اقنعتهم او هم اوهمونى لحد ما صدقتهم؟
واللا يمكن كان قصد الدكتورة إن الذات الحقيقية متتعرفش إلا عن طريق الطبيب النفسى أو المحلل النفسى اللى دارس وفاهم فى علم النفس؟ عادى ما هو كل واحد متخصص فى حاجة بيتمنى إنه يبقى - هو وأهل كاره - هم أهل العلم ويتسألوا فى كل صغيرة وكبيرة ، ومحدش من أنصاف المتعلمين يقعد يفتى فى شغلتهم ويقول لك اسأل مجرَّب ولا تسأل طبيب ، لكن الواقع بيقول ... إن مش كل من ركب الحصان خيال ، وكل مهنة بيكون فيها اللى على قد حاله واللى بيفهم واللى بجد معلم
طب أجيب مين بقى يطلع لى الأنا الحقيقية اللى تعبانى دى؟
عندى احساس إنى لو حطيت إيدى عليها مش بس ح اغير حياتى ، لكن يمكن أغير فى مجرى حياة البشرية .. ايوه زمبئولك كده .. ح اغير التاريخ
ح اضيف اضافات للعالم محدش أضافها قبلى
ده مش غرور ، ولا وهم الذات اأولانية
دى قناعة ، إن كل واحد ليه دور فى الحياة ، اتخلقنا علشان ما نبقاش شبه بعض ، ونعيش حياة بعض
اتخلقنا علشان كل واحد يعمل حاجة فريدة ومميزة ، بس مش ح نعملها إلا لما كل واحد يحط إيده على هو مين ، هو مين بجد ، إيه امكانياته وقدراته واحلامه وافكاره ، ويشتغل عليها
يعرف ذاته التالتة ويذاكرها كويس ويستخدمه لأقصى طاقتها
عندك تليفون؟ بتستخدمه علشان تقول الو وتاخد سيلفى وتلعب جيمز
يبقى أى ماركة ح تقضيك ، أى موديل ح يمشيك
لكن لو عارف تليفونك كويس وعارف امكانياته وعارف انت عايز ايه منه .... ساعتها مش اى واحد ح ينفعك
مش مصدقنى؟ براحتك
بس انا ح افضل ورا ذاتى التالتة دى لحد م اعرف هى ايه؟ وتنفع تبقى مختلفة ومميزة فى ايه؟
ومش ح ارتاح الا لما انجح إنى اعرف ... "أنا مين"
#Who_am_I?

Saturday, December 26, 2015

جهاد الشاى

زمان من 15 - 20 سنة لما كنت ب اقول للناس أنا عند إدمان للشاى ، أو انا ناوى الصيام ده أجاهد ضد شهوة الشاى
كانوا بيضحكوا ويقولوا : واو سو كيوت
وكأن انا ب اتفشخر بزهدى أو خلاص مش لاقى حاجة أتغصب فيها ف باخترع موضوع الشاى
بس انا فعلاً عندى مشكلة حقيقية مع الشاى
فاكر أول مرة لاحظت المشكلة دى كنت فى ثانوية عامة
كان فى يومين فى الأسبوع عندى فيهم دروس بدرى قبل المدرسة ، فكنت ب انزل من غير م افطر أو اشرب كوباية الشاى بتاعة الصبح
الفطار مقدور عليه ، الست الوالدة كانت بتحشرالسندوتشات فى الشنطة ، لكن الشاى ح تعمل فيه إيه؟
اليومين دول كان لازم يجينى صداع شديد على الضهرية
فى الأول مكنتش ب انتبه ، لحد ما ربطت بين عدم شرب الشاى والصداع
يوميها قررت إنى أجاهد ضد الشاى
وفعلاً نجحت
لكن على طريقة تبطيل السجاير ونكتتها الشهيرة :"تبطيل السجاير ده سهل جداً ، أنا مبطلها لغاية دلوقتى عشر مرات"
فى فترة من الفترات كنت ب اقنع نفسى إنى خلاص ، كسبت المعركة ضد الشاى ، أنا بطلته حوالى 3 سنين ، ومعدش فيه الرابطة بتاعة الصداع دى ، يعنى خلاص ممكن أشربه طالما إنه مش إدمان
طالما إنى لو فوته يوم مش ح يأثر عليا
لكن الحقيقة إنى لسه مرتبط بالشاى ، يمكن مش فسيولوجياً لكن سيكولوجياً
يعنى أنا خلصت من الأعراض الإدمانية اللى بتظهر بسبب نقص الجرعة ، لكنى لسه مرتبط بيه نفسياً ، لسه ب اعتمد عليه علشان يحقق لى حالة الرضا والانسجام اللى ب اشعر بيهم وانا ماسك الكوباية وب
اشفط فيها شفطة ورا شفطة
مافيش مشروب تانى بيدينى الإحساس ده
حتى لما ابتديت اتعب من الكافيين ، كان سهل جداً إنى أبطل القهوة لكن الشاى مش ممكن
مع إنى أقدر اجيب قهوة بدون كافيين ، لكن أنا عايز شاى
بطلت المغلى ، وب اشرب فتلة
بطلت اسيب الفتلة جوه الكوباية وبقيت اشيلها على طول
بطلت حتى أشرب الكوباية لآخر شفطة ... بس لازم أشرب شاى
مش كل يوم .. لكن كل م احب اتمزج واستكنيس ... يبقى لازم واحد شاى وصلحه
#Who_am_I?

Friday, December 25, 2015

Little detective

Although today is the first day of her vacation, Mariam woke up early as usual. Of course her brother Haitham did not rise from his bed yet. Today is his lucky day. He can sleep till the afternoon; no bus deadline, no angry shouting from his mother.
Wait a minute, there is an angry voice out there. But no, Mum is not calling Haitham to come out of his room. She is talking to …… HERSELF. Mariam went out to the dining room. She could not see her mother in the beginning. She was going to check the kitchen when she heard her yelling:" DAMN".
Mommy, what are you doing under the table? Her mother got alarmed: "Ooh my dear, I did not hear you coming". "Excuse me, Mum, I did not mean to scare you. What is happening?" The mother replied in agony: "Ooh Marmar, I have lost my ring; the one with two hearts on top of it. I could not find it anywhere."
Mariam knows that ring. Her mother loves it. It was her father's gift in their anniversary. "Ok  Mum. Let me help you. I am much smaller than you, I can fit easily under the table"
Mother: "Thanks honey, I have already searched here. Actually, I think I have searched in all the possible places; bathroom, kitchen, my bedroom and here. I could not think of any other places to look."
Mariam: Maybe you lost it outside the house.
Mother: No, It was in my finger when I came from work yesterday.    
.Suddenly, a loud yawn cuts their talking. Haitham was standing at the room door. He was rubbing his eye with one hand; and scratching his head with the other hand. He looks funny. His mother was the first to speak. "No school today, so you woke up alone, right!!" 
Haitham seems missing the point of his mother speech, he replied: "I could not find Antar. He used to sleep on under my legs. But he is not there." Mother shouted: "Antar, Antar, Where are you?" Mariamr standing up and said: "I will take his plate, and fill it with his food. He will be shown in a minute." She do as she said, but the little dog is still missing.
Mariam listened carefully; there was a sound under Haitham's bed. What on the earth are you doing there? Why are you hiding? Or what are you hidden there?
Ooh Mommy, Haitham,I found Antar. He has a treasure under Haitham's bed. He is playing with your ring mommy.
Mother: Naughty dog, you keep me worried and you are playing with it all that time.
Mariam: Mum, be positive. At least you find your precious ring.
Mother: You are right honey. I should thank him and reward him also.
Mariam: Nice, I hope I will be rewarded too.

Mother laughed: Of course, a very large scope of Ice cream just for you my little detective.